في العنف

ترفض المفكرة السياسية أَرندَت أن تفسر علاقة السلطة بالعنف من الوجهة البيولوجية، ‏والعمل بالإسقاطات الميكانيكية في الفكر، واعتبار السلطة ذات نزعة توسعية في طبيعتها. ‏هذه النظرية البيولوجية للسلطة تقوم على أن طبيعة الموت والعنف ملازمة لاستمرار الحياة ‏في عالم الحيوانات، وتعمل على وصم الإنسان بها، ومطابقتها على الحالات الاجتماعية ‏للاجتماع البشري‎.‎ هذه التصور البيولوجي للسلطة ما هو إلا تحليل أيديولوجي يطمح إلى تبرير العنف الموجود ‏والمنشأ في ميادين الحرب ‏
ما فتئ الناظر في الأوضاع العالمية يرصد جملة من مظاهر العنف في الحياة الاجتماعية والسياسية، هذه الظاهر التي لازمت الحضور الإنساني طيلة سيرورته التاريخية، سواء تعلق الأمر بالحقل الديني أو الثقافي أو السياسي، هذا ما جعله محطة تفكير عميق، وفي تناول مجموعة من العلوم الاجتماعية والإنسانية.
اختلفت المقاربات الفكرية والمعرفية في تحليل هذه الظاهر الأنتربولوجية في الإنسان، بين القبول والرفض، بين الطبيعي أو الثقافي، بين الموجّه وغير الموجه. راصدة تارة أسبابها المباشرة وغير المباشرة وتارة أخرى مظاهرها و تجلياتها.

في العنف

د.م.50.00 Regular Price
د.م.45.00Sale Price
  • حنة إرندت

Other Good books

Miga. Book Store

Be The First To Know

Sign up for our newsletter

© 2020 by Miga book store by Nino